القائمة الرئيسية

الصفحات

أخبار الرياضة



wild فيلم

wild فيلم

الشيء الجمیل في المضي بمفردك أن كل انتصار تحققھ ھو لك ،
وعواقب أي خطأ محسوبة علیك، وكل ما یجب أن تعرفھ متروك لك،
ا تكون جمیلة وإیجابیة ومثیرة، و في
إنھا تجربة قویة حقًا، وأحیانً
بعض الأحیان یكون الأمر ً سلبیا ً وصعبا ومفعما بالوحدة ، أنا أردت
ذلك ، و رحبت بذلك" : شیریل ستراید.
ھل شعرت عزیزي القارىء یوما ما بأنك تنھار وتستنزف من الداخل
أو شعرت بأنك ضائع وتائھ وسط زحام ھذه الحیاة ؟ .. ربما فقدت
شخصاً عزیزا علیك لم تتوقع یوما فقدانھ ..! أو أنك أضعت فرصة

كنت تعتبرھا فرصة عمرك ..أو ربما تعیش حیاة لا تریدھا ولا تحلم
بھا.. أو لربما راودك شعور بأنك تعیش بلا غایة او ھدف .. ربما
مضت علیك أیام ٍ ولیال لم تذق فیھا معنى الراحة من شدة الحزن و
الیأس فجلست تبكي وشعرت بفقدان الامل و أنك لن تستطیع تجاوز
ذلك مھما حصل ومھما َّ مر من الوقت .. ولعلك شعرت یوما ما بأنك
وحید رغم كثرة الناس من حولك أو ربما تكون وحیداً حقا ..ربما و
ربما وربما ...الأسباب كثیرة وكل شخص منا یعلم في داخلھ ما
السبب الذي یكمن وراء ھذا الشعور .
من منا لم یتمنى یوما ما لو أنھ یستیقظ لیجد نفسھ في جزیرة معزولة
عن كل العالم ولا أحد یعلم مكانھ ؟.. أو تمنى لو كان بأمكانھ أن
یذھب في رحلة سفر طویلة یستكشف بھا ذاتھ ویستعید بھا نفسھ التي
فقدھا ..!! أجزم بأننا جمیعنا تمنیننا ذلك یوما ما وأنا واحده من تلك
الناس...
ھناك أشخاص لم یستطیعوا تجاوز مرحلة ما من حیاتھم لیجدو أفضل
طریقة للتخلص من كل ھذا الألم ھو إنھائھا.. وھناك أشخاص لم
یستطع الألم أن یغلبھم بل صنعوا منھ جسراً نحو الأمل و من ھؤلاء
الأشخاص بطلة قصتنا لھذا الیوم فتاة عاشت ظروف قاسیة جداً و
كان أمامھا خیارین إما الاستسلام أو إستعادة ذاتھا من جدید ..
ھي "شیریل ستراید"
ولدت في ولایة بنسلفانیا
بالولایات المتحدة
الأمریكیة في عام
1968 في بلدة تسمى
سبانجلر، إنتقلت عائلتھا
إلى مینیسوتا وعاشت في
بلدة خارج مینیابولیس
حتى أصبح عمرھا 13
 .. كانت تعیش مع
عاماً
والدتھا "بوبي" واخیھا
الاصغر لیف وشقیقتھا
الكبرى كارین وزوج
والدتھا غلین .. تقول شیریل : ( كان زوج أمي ً نجارا عندما تعرض
لحادث أقعده عن العمل لمدة عام. حصل بعدھا على تعویض بمبلغ
متواضع قدرة 12000 دولار أمریكي، وھو ما یعادل حوالي أجر
عام. قالت أمي إن ھذه كانت فرصتنا الأولى والوحیدة لامتلاك منزلنا
ا (16 ً ھكتارا) من الأراضي في شمال مینیسوتا ، وھو ما یمكن أن نحصل علیھ بھكذا مبلغ زھید.
وبالفعل بنینا منزلنا. لم یكن لدینا كھرباء أو میاه أو حتى أقل الخدمات
الحیاتیة خلال تلك السنوات.
لقد تذمرت و اشتكیت من ذلك كثیراً لأنني ؛ مثل معظم المراھقین
لطالما أردت أن أكون شخصاً سعیداً، أملك منزلا جمیلاً و أقتني
ملابس جمیلة في خزانتي ولدي الكثیر من الأصدقاء..،أردت أن
أعیش مثل أي شخص رأیتھ على شاشة التلفاز، لكنني ما زلت أتذكر
أنني كنت مختلفھ. كانت والدتي تقول لي ً دائما: ""ستشكریني على
ھذه التجربة لاحقًا لأنھا سوف تبني شخصیتك".
شیریل مع والدتھا وشقیقھا وشقیقتھا
حاولت في المدرسة أن أكون الفتاة الجمیلة والرائعة و المجتھدة و لقد
إستطعت ربح أموالي الخاصة من خلال مشروع صغیر نفذتھ منذ أن
كان عمري 13 ً عاما واستطعت بذلك شراء ملابسي الخاصة. في
السابعة عشر من عمري ذھبت إلى جامعة مینیسوتا ونجحت في
تخصص اللغة الإنجلیزیة ودراسات المرأة و لطالما كان النشاط
النسائي والأدب شغفي المزدوج.. لاحقا تزوجت من شخص ُ یدعى
مارك لیتیج" في 20 أغسطس 1988 حیث كنت أبلغ 19عاما
وأنفصلت عنھ بعد زواج دام 7 سنوات ،على الرغم من أننا انفصلنا
إلا أنھا كانت علاقة سعیدة ، ولیس لدي أي ندم علیھا .. إلا أن قرار
ً الإنفصال كان مؤلما جدا بالنسبة لي)
وتقول شیریل عن غلین زوج أمھا :" لقد كان زوج أمي بمثابة
الشخص الوحید الذي یحبني ویعاملني معاملة رائعھ .. یعاملني كأنھ
أبي الحقیقي .. لا أعتقد أن أي شخص آخر مكانھ كان سوف یعاملني
بھذه الطریقة على الإطلاق".
تم تشخیص أمي "بوبي" بسرطان الرئة ، وكانت تبلغ من العمر 45
ًعاما فقط. لم تكن أمي مدخنة. وعلى الرغم من إخبار الطبیب لي
ً بأنھا ستعیش عاما واحداً فقط كان لدي أمل كبیر بأنھا ستعیش أكثر أو
ربما ستتحسن ، لكن ما حدث كان الاسوأ تدھورت حالتھا الصحیة
بشكل سریع لقد كنت أراھا تعاني ولم یكن بوسعي فعل أي شيء ..
..
الشعور بالعجر شعور لا یمكنني وصفة أبدا إنھ مؤلم حقاً
مشیت شیریل إلى
باب غرفة أمھا
المریضة في
المستشفى لتواجھ
لافتة تطلب من
الزائرین عدم
الدخول دون
التحدث إلى أحد
الموظفین.
- "وضعنا جلید
على عینیھا" ،
أوضحت الممرضة
لـ شیریل التي
سألتھا. ثم تابعت
قائلة: "أرادت أن تتبرع بكلتا قرنیتیھا".
..(لقد توفیت والدة شیریل في وقت أقرب بكثیر مما كانت ھي تتوقع
وكانت وقع الصدمة شدیدة علیھا وعلى أخیھا وشقیقتھا)
تقول: "لقد توفیت والدتي بشكل غیر متوقع .. بمجرد أن أدركت ما
قالتھ الممرضة ، ركضت إلى غرفة والدتي ، وألقیت بنفسي على
جسدھا - الذي كان قد استسلم قبل ساعة - وبدأت في الصراخ
والعویل ..أدركت لحظتھا أنني فقدت كل شيء"..
ثم تابعت قائلة : "عقب وفاة والدتي تحول زوج أمي من الشخص
الذي اعتبرتھ كوالدي الى رجلاً آخر لم أعرفھ في حیاتي.. لقد كان
اشقائي متناثرین وغارقین في أحزانھم رغم الجھود التي بذلتھا لضمنا
من جدید.. لم أنجح بذلك، لقد استسلمت"
تدمرت حیاة "ستراید" كلیا
بعد وفاة والدتھا وبعد أن
تخلى زوج أمھا عن عائلتھا
وأنفصل عنھم، وبقي شقیقھا
وأختھا بعیدان عنھا، تفككت
أسرتھا بالكامل ولم تستطع
إصلاح الأمور رغم
محاولاتھا لم شمل العائلة ،
فأستسلمت ھي الاخرى
ورحلت إلى بورتلاند.
وھناك تعرفت إلى شخص
آخر وبدءأ یلتقیان مع
بعضھما البعض لفترة؛
وكان ھذا الشخص من
مدمني المخدرات وخلال
فترة تعارفھا علیھ بدأ
بإقناعھا في استخدام
الھیروین، لم تكن تتوقع في یوم من الأیام أنھا ستصبح مدمنة
مخدرات ..لقد كانت تعلم أنھا تتجھ نحو مرحلة خطیرة من حیاتھا
ستكون مظلمة وصعبة...
تغیرت حیاة شیریل كلیاً وأصبحت تغرق في الحزن والضیاع شیئا
فشیئاً حیث أنھا أمضت أربع سنوات من عمرھا في تعاطي
المخدرات والخمر وممارسة الجنس العابر مع أي شاب تلتقي بھ ..
وجدت شیریل ستراید نفسھا وحیدة، تائھھ وفي حالة ضیاع تام .. كان
لا بد أن تستعید زمام أمور حیاتھا من جدید حتى رأت ذات یوم في
أحد المتاجر كتاباً على أحد الرفوف یحمل عنوان "طریق جبال
المحیط الھادي" فقرررت سلوك ذلك الدرب بمفردھا..
في صیف عام 1995 عندما كان عمرھا 26 ً عاما. قررت أن تبدأ
حیاة جدیدة وأن تتخلى عن حزنھا وضعفھا .. قرررت ترك كل شيء
خلفھا وخوض رحلة الالف میل - 1100 میل (1770 كم) - سیراً
على الأقدام الى البراري النائیة وبین الجبال و الأنھار حیث الطبیعة
فقط.. إستمرت على مدار 94 ً یوما.. حملت شیریل حقیبتھا على
ظھرھا و بھا القلیل من الملابس وعدد قلیل من معلبات الطعام
وبالتأكید علبة ماء ، و وأنطلقت في رحلتھا المنفردة وحیدة بدون
ھاتف نقال ، حتى أنھا بالكاد كانت تملك عشرة سنتات في جیبھا..
منذ ثمانیة أیام. كان ھذا بالضبط ما أحتاجھ -
تقول :"لم َ أر إنسانً
لاختبار قوتي ، كنت بحاجة لھذه الرحلة حتى أتعلم كیفیة الاستمرار
دون أمي وكیفیة قبول بعض الأشیاء في حیاتي التي لم أكن أرغب
في قبولھا. لقد كانت رحلة روحیة لأنھا دفعتني للكشف عن حقیقة ما
بداخلي. كانت رحلة تغییر الحیاة".واجھت شیریل خلال مسیرھا في إحدى الغابات بعض المشاكل منھا
نفاذ الماء والطعام لذا بدأت بالبحث عن أقرب مكان یتوفر بھ الماء
وبعد البحث توصلت لمكان بھ بركھ صغیرة یبدوا علیھا أنھا متعفنھ..
تمكنت أن تستخرج كمیة قلیلة صالحة للشرب وأثناء ألتفافھا رأت
شخصین غریبي الأطوار یقفان خلفھا، یبدو أنھما صیادان في تلك
الغابة، وقد سألاھا عما إذا كان لدیھا بعض الماء ..كانت تشعر بأن
لدیھما مقاصد أخرى من طریقة نظراتھما لھا، كما لو أنھما رأوھا
فتاة وحیدة في وسط الغابة وفریسة سھلھ ..
في الحال أخذت شیریل حقیبتھا وحاولت المضي في طریقھا حینھا
أحست أنھم ما زالوا یتبعونھا في الخلف، ھنا شعرت بالخطر الحقیقي
وبأن ھذین الرجلین ینویان فعل شيء ما لھا.. لكنھا لم تتوقف أبدا ولم
تنظر خلفھا وتابعت المسیر وأستطاعت تجاوزھما بصعوبة.
عانت شیریل من ألم شدید وتقرحات ونزیف في أصابع قدمیھا وفقدت
العدید من أظافر قدمیھا وذلك بسبب الحذاء الضیق الذي كانت ترتدیھ
كما أن المشي المستمر على طول الساعات ووعورة الطریق التي
.كانت تسلكھ لھ دور ایض.كان ذلك من بین أكبر التحدیات التي واجھتھا في رحلتھا لا سیما أنھا و أثناء محاولتھا تعقیم الجروح ووضع الضمادات على قدمیھا أسقطت عن طریق الخطأ احدى فردتي حذائھا الى أسفل وادي سحیق ، شعرت في تلك اللحظة بالإحباط الشدید وأخذت تبكي وتصرخ في لحظة فقدت السیطرة بھا على نفسھا ... لكن رغم كل تلك العقبات والمخاوف التي واجھتھا والأحداث التي عایشتھا خلال رحلتھا تمكنت من تخطي كل الصعوبات وبلغت مقصدھا بعزم و ارادة لا تلین .. ومع تقدمھا على ذلك الدرب تعرفت على نفسھا أكثر وتخلصت من جمیع مخاوفھا وآلامھا ,," لقد تغیرت حیاتھا بالكامل "كما ذكرت في كتاب مذكراتھا "wild. " خلال رحلتھا تعرفت شیریل على الكثیر من الاشخاص الذین كانوا یخوضون التجربة نفسھا و من بینھم الرجل الذي سیصبح زوجھا المستقبلي ، برایان لیندستو ، وعن ذلك تقول:" أشعر أنني مشیت إلیھ وھو معنى الحیاة التي أملكھا الآن. الشخص الذي بدأ الدرب لم یكن ً جاھزا لمقابلة برایان. لقد كان ھو الشخص الذي أنھى الدرب".قضت شھر العسل في قیادة شاحنة Haul-U ضخمة ملیئة بجمیع
الاحتیاجات والمستلزمات الغذائیة وجالت برفقة زوجھا في جمیع
أنحاء البلاد وصولا إلى "سیراكیوز " في نیویورك. لقد عاشت في
سیراكیوز بضع سنوات وحصلت على شھادة الماجستیر في إدارة
الأعمال عام 2002 وھي تعیش حالیا مع زوجھا برایان في منزل
عمره 100 عام مع ابنھما كارفر ، 10 أعوام ، وابنتھما بوبي البالغة
من العمر تسع سنوات ، والتي أسمتھا شیریل على إسم والدتھا
الراحلة.
أضافت شیریل قائلة: "ستندھش أمي بنجاحي لقد كانت تؤمن بي
ً دائما. قبل موتھا ببضعة أیام كنت أبكي بجانب سریرھا. قلت لھا: "لا
یمكنك أن تموتي". "علیك أن تقرأي الكتب التي لم أكتبھا بعد
..ابتسمت وقالت: "لقد قرأت بالفعل جمیع كتبك ..
لقد استغرق الأمر مني سنوات لأكون المرأة التي أرادتھا أمي.
استغرق الأمر مني أربع سنوات وسبعة أشھر وثلاثة أیام للقیام بذلك.
لم أكن أعرف إلى أین أنا ذاھبة.. حتى وصلت إلى ھناك".لقد تم عمل فیلم یحاكي القصة الحقیقیة لـ ستراید بعنوان : ّ بري
(wild (وھو من إنتاج عام 2014 .. الفیلم من بطولة ریس
ویذرسبون ولورا دیرن. ومن إخراج "جان مارك فالیھ" وقد عرض
الفیلم لأول مرة في مھرجان تیلوراید السینمائي في 29 أغسطس
2014 ، وتم عرضھ في 3 دیسمبر 2014 في أمریكا الشمالیة حیث تلقى نقد إیجابي واسع من معظم النقاد وتم ترشحیھ لجائزتي أوسكار
في فئتي أفضل ممثلة رئیسیة ُ ومساعدة، لكنھ لم یفز بأي منھما. تم
تصویر الفیلم في الأماكن الصحراویة و الجبال بین كالیفورنیا و
أرجون وواشنطون في رحلة إستغرقت أكثر من ثلاثة أشھر معاناة
ّمیز فیلم( Wild (أھمھا
في تصویر أحداثھ ..وھنالك عناصر عدة تُ
التصویر الرائع الذي كان بین الطبیعة الخلابة حیث لن تجد فیھ
لقطات مباني شاھقة، او دیكورات مكلفة، لا یوجد سباقات بین أحدث
أنواع السیارات واسرعھا، ولا توجد سیدات جمیلات بملابس غالیة
.. لن ترى سوى الطبیعة فقط، نباتات وصخور ورمال وبطلة
بملابس بسیطة غیر متكلفة، كما أنھ أیضاً حقیقي جداً ویكاد یخلو من
أي تغییر في الأحداث للقصة الحقیقیة والذي كتبتھ بطلة الفیلم (شیریل
ستراید)، أي أن كل أحداث الفیلم حقیقیة.
لم تخجل شیریل من ماضیھا أو خبراتھا، تحدثت بصراحة عن
إدمانھا للھیروین، وعن علاقات جنسیة متعددة ندمت علیھا بعد ذلك،
كانت حقیقیة وصریحة إلى حد كبیر، كانت شجاعة وھي تكتب كل
حرف في كتابھا، ربما لھذا السبب خرج الفیلم صادقاً
نصائح قبل مشاھدتك للفیلم :
ھذا الفیلم من نوعیة الأفلام التي تحتاج لأن تشاھدھا بمفردك، ویفضل
، احرص على أن یكون الصوت عالیاً لتستمتع بالموسیقى
لیلاً
والمؤثرات الصوتیة الجمیلة، یحتاج الفیلم لأن تكون متفرغاً تماماً
لمشاھدتھ اغلق ھاتفك، اترك وسائل التواصل الاجتماعي السخیفة..
واستمتع
بدأت حیاة شیریل كفتاة تائھة تعیش صدمة عاطفیة شدیدة جراء وفاة
والدتھا وتفكك أفراد أسرتھا ورحیلھم عنھا وصولا لتعاطیھا
المخدرات و إدمانھا للكحول فیما بعد .. یبدو لنا للوھلة الأولى أنھا
حتما سوف تنھي حیاتھا منتحرة أسفل أحد الجسور الشاھقة او احدى
السكك الحدیدیة واضعة بذلك حداً لھذا الألم الذي عایشتھ خلال حیاتھا
.. لكنھا في النھایة استطاعت أن تفتح أبواب الحیاة من جدید،
وإستعادة ذاتھا ، وأصبحت شخصاً آخراً تماما ، شخص إختارت ھي
أن تكونھ ..بل أنھا أصبحت صاحبة أحد أشھر الكتب وأكثرھا مبیعاً
في العالم، وتحولت قصتھا إلى فیلم ُ یلِھم الملایین ویعكس المدى الذي
یسمح للطبیعة أن تؤثر في الإنسان وتعید لھ روحھ المسلوبة.
وفي الختام لا بد أن ما إستنتجناه من قصة شیریل أن الانسان ھو
الوحید الذي یستطیع تغییر حیاتھ وھو أقوى من أي ظروف.. لا بل
ھو قادر على قھر الظروف مھما بلغت ّ شدتھا .. یستطیع ذلك فقط
حینما تكون أرادتة أقوى من أي شيء فإذا اردت أن تنجح تخلي عن
الأفكار السلبیة التي تسیطر علیك وتجعلك تتراجع عن تحقیق حلمك،
فحلمك یمكن أن یكون ممكنا لا مستحیلا إذا توافرت لدیك العزیمة
والارادة القویة حیث أنھ كلما كان الحلم كبیر كلما إحتاج قوة ارادة
وتحمل مصاعب وجھد أكبر ویجب أن تعلم أن أي إنجاز كبیر بدأ من
حلم صغیر ، ضع الفشل أمامك لكي تستطیع التغلب علیھ ومواجھتھ
ولا تخف منھ فالأشخاص الناجحون تعرضوا لنوبات فشل عدیدة
ولكنھم تغلبوا علیھا وحققوا النجاح الذي یریدونھ ،حدد مكانة نفسك
وإصنع أمجاد نفسك وإبتعد عن الإستسلام حتي تستطیع تكوین
. وتذكر أن السمكة القویة
شخصیتك ومواجھة العقبات والمضي قدماً
وحدھا التي تقدر على السباحة عكس التیار، بینما أي سمكة میتة
یمكنھا أن تطفو على الوجھ .





تعليقات